أسكنوها الغياب..ثورة بيضاء.
كثيرة هي المدونات التي اعبر اليها كل مساء وقليلة جدا تلك المدونات التي تستوقفني لأسبح في محيطها الواسع ولا أخفي عليكم أن أهم مدونة عبرتها خلال عام من سفري الدائم بهذا الفضاء التدويني هي (مدونة عقلي الشمالي المتجمد) للصديق الإنسان جو غانم ولا يكاد يمر يوم دون الدخول لمدونته والسباحة حتى الغرق في محيط فكره الواسع..أما اليوم فكانت رحلتي لركن جميل جدا تتنفس فيه صاحبته بهذا العالم الكبير جداً _كما تشير هي بذلك_ إلا وهي مدونة الأخت رندا الجندى
وتعثرت بنص منشور بمدونتها تحت عنوان (أسكنوها الغياب) فوجدته مليء ومدهش رغم بساطته وعفويته ويحمل في طياته الكثير من المسائل التي يتوجب الوقوف عليها وطرحها للنقاش
واعترف أنني كنت دائما أشعر بالرهبة عندما أتناول نصا إبداعيا للكاتبة راندا الجندي تحديدا او لصديقي الغالي (عصام طنطاوي) لأنني كنت سأشعر أنني سوف انحاز لشخصيتيهما أكثر من النص وقد جعلني هذا أهرب من نصوصهما المنشورة إلى أن وجدت النص المنقذ لي للأخت رندا تحديدا والذي لا أستطيع أن ألوم نفسي إن أعطيته حقه في الإطراء والمناقشة فهو نص بسيط ولكنه غاية في التعقيد فقد تضافرت به عناصر نجاح التجربة الإبداعية بما تميز به من إيحاءات لغوية تطرحها علينا مفردات لينة وطيعة أعطت للمبدعة حرية الحركة مع الفكرة ومع ما تمتلك من كل مشاعر الثورة المكتومة والمتفجرة في نفس الآنية
وتطالعنا المبدعة بعنوان غاية في روعة التناغم اللفظي مع الفكري مع الوجداني حيث تتضافر حروف الكلمات في نقل هذا الإحساس بالضعف والسكينة في قولها " أسكنوها الغياب " مع الإحساس بالاستقرار والجمود مع الفعل الماضي " أسكنوها "
وتعبر منطقة الماضي بما تحمل من ذكريات مؤلمة لواقعها المرير الذي تحاول أن تهرب منه وتجيد تصوير الحدث بعملية استرجاع موفقه لأحداث الماضي بشكل ادبي فكري ناقد وترتفع حدة الاشتعال بجريان الحدث وسرعته ويحمل الغضب بشكل آمر ناهي حاد " اوقفوها " فينقطع الحلم وتبدأ بتصوير سلسلة القهر الرجولي على استكانة الأنثى ونظرة عالمها الذي ترفضه لأنه رفضها كأنثى وتأتي على لسان الصوت الحاد المحاور كم من الاستفهامات الاستنكارية المصحوبة بكثير من أدلة الوصاية وذلك يتضح من تكرار كلمة " وحدك " واستخدمت المبدعة صيغة الماضي عند الرحيل لرغبتها في استقرار حالة الرحيل وعدم العودة لذلك العالم الذي يحاكم فيها أنوثتها واختارت الغياب ولكن غيابها كان في المكان أما غيابها وهي في وسط عالمها الذي ترفضه كان غيابا عن النفس والذات فقررت أن تكون الفاعل طوال العرض الفكري داخل النص لذلك قررت بنفسها فسكنت الغياب
اما الشيء الأهم الذي جعلني اتناول هذا النص وطرحه للنقاش هو ما عمدت به شاعرتنا بالإشارة اليه إلا وهو عمليات القهر والاستبداد النفسي والجسدي الذي يمارس ضد الانثى الشرقية بشكل عام بما يتوافق مع توجهاتي التدوينية ويخدم رسالتي عبر مدونتي ومنبري هذا مستذكرا مقطع صغير من يوميات أمرأة لا مبالية للشاعر نزار قباني يتناغم مع ما قدمته لنا عبر خاطرتها المعبرة والذي جاء فيه :
أنا أنثى ....
نهــار أتيـت للدنيا ... وجدت قرار إعدامي
ولم أرى باب محكمتي ... ولا وجه حكامي !!!
لقد وقفت شاعرتنا كما وقف نزار من قبل في باب المواجهه اما خطوط التماس لمقارعة الجهل بكل شجاعه بقوله :
ثوري .. أحبك أن تثوري
ثوري على شرق السبايا .. والتكايا.. والبخور
ثوري على التاريخ وانتصري على الوهم الكبير
لا ترهبي أحداً فإن الشمس مقبرة النسور
ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير
وارى أن مثل هذه النصوص تشكل سبيلا للتخلص من براثن الجهل المقدس وتقديس الخرافة للارتقاء بكيان الأنثى الذي سعى المجتمع العربي/البدوي على مدار عدة قرون باستلابها كامل الحقوق وإبقائها بالدرك الاسفل كي لا تعي قيمتها (كأنثى- وإنسانة) على حد سواء لتبقى ذابلة ومضمحلة وخادمة مخلصة في بلاط صاحب (السمو الرجل) خليفة ربنا الأعلى !!!كما ينادى به منذ قرون طوال
وأرى انه يجسد ثورة بيضاء ضد من يدعون أنهم حماة للأخلاق العامة.. التي حملت على عاتق المرأة مسؤولية صيانتها . وصون شرف المجتمع .. وعفافه!. برفضها أن تكون مجرد وعاء أو وجبة شهية .. وتذكرني هذه الحالة الإبداعية برائعة نزار قباني (اليوميات)التي جاء فيها
أنا طروادة أخرى أقاوم كل أسواري
وأرفض كل ما حولي .. ومن حولي .. بإصرار ..
أقاوم واقعي المصنوع ..
من قش وفخار ..
أقاوم كل أهل الكهف . والتنجيم ، والزار ..
تواكلهم ، تآكلهم ، تناسلهم كأبقار ..
أمامي ألف سياف وسياف
وخلفي ألف جزار وجزار …
فيا ربي !
أليس هناك من عار سوى عاري ؟
ويا ربي !
أليس هناك من شغل
لهذا الشرق .. غير حدود زناري ؟؟
لقد ركبت شاعرتنا حصان طروادة وأشعلتنا وأشتعلت..فهل تعود يوما لأقبية الحريم؟؟
؟*******
رابط خاطرة الأخت رندا الجندي
http://words2007.jeeran.com/archive/2008/5/432152.html
على الهامش
من كل الشوارع والأزقة هاربة.. من وجه المطر..باحثة عن ثقب للرحيل ,وعذراً للبقاء ,وشوق جامح للسفر.. متسولة عطف السماء مثقلة أوراق حرف , وحقيبة أنهكها الضجر... هى أنا نور ونار.. ناى حزين ووتر.. رندا
كتبها بوب سبستيان في 05:35 مساءً ::
أخي الغالي دكتور بوب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لك ولجميع أصدقائك .. أحييك على هذا الطرح الجميل والملتحف بخيمة من الصعب الاقتراب منها لما تخبىء في جعبتها من قنابل موقوته يحسب لها دوماً ألف حساب ..
للأسف الشديد تحيا بعض مجتمعاتنا العربية في ظل تعنت متخلف ومتحجر يعود بها الى عصر ما قبل الاسلام معتمدين في أفكارهم الرجعية على أن النساء عورة وأنهن سبب كل شقاء وبلاء وإن ثارت إحداهن بعثت في رحلة طويلة للسجن المنزلي أو للإبعاد الدنيوي
أساءوا للإسلام وللدين عامة وأساءوا لفحولتهم الغبية ومع ذلك لم يستطيعوا حماية نساءهم من الجهل والتغرير ومن الانحدار الى الجحيم مخلفة من وراءها جيل غبي يتمتع بجهل لا حدود له على الاطلاق وينعكس هذا التخلف والجهل على البلاد مما يجعلها من دول العالم الثالث ودول لا قيمة لها دوليا على الاطلاق
تخلف عالمنا العربي ناتج من تخلف نسائه اللواتي إن أعددتهن أعددت شعبا طيب الأعراق
فالنساء هن شقائق الرجال والمجتمع الناجح الذي يبني الحضارات هو المجتمع الذي يتعايش فيه الجنسان في تواؤم مبني على الصلاح وترك المنكرات (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر..)
وقال الشيخ الغزالي رحمه الله المجتمع : الوضيع هو الذي يفهم الزواج على أنه عقد انتفاع بجسد، أو يعرفه بأنه امتلاك بضع بثمن، أو يراه شركة بين رجل تحوّل إلى ضابط برتبة مشير، لديه امرأة برتبة خفير!" فالبيت حلقة في بناء اجتماعي متقن ومحدد، ينطلق أساساً من هذا اللقاء الثنائي والمتعايش على أساس الحب والوئام، بعيداً عن منطق الاستبداد والاستفراد، فاستقرار المجتمعات وأمنها من استقرار البيوت ووئامها، وانفراط عقد البيوت مجلبة لانفراط عقد المجتمعات. ولعل هذه العقلية الفردية والإقصائية، وثقافة الاستبداد التي تصول وتجول في المشهد العام وخاصة السياسي منه، تجد الكثير من أسبابها على باب هذا البيت الصغير، فكثير من ظلمات الخارج بُنيت داخل أسوار البيوت ومن وراء جدرانها السميكة.
ولن ننسى أن الرسول عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع ظل يردد استوصوا بالنساء خيراً .. فبنيت الحضارة الاسلامية على التعايش بين الجنسين على البناء والإرتقاء ومن ثم انحدرت المفاهيم لتعيد المرأة الى السراديب وتغلق عليها كل الأبواب ويمارس عليها الغلو في كل الأشياء التي تثبت انسانيتها فالج وولعلهم يعتقدون بأن الحياة بدونها أفضل وربما أستر
حينما يأتي اليوم الذي يؤمن فيه الجميع بأن المرأة في الشرائع الاسلامية انسانة بالدرجة الأولى لا تقل عن الرجل في شيء وبأنها عضو فعال في المجتمع فإننا نستطيع حينها التطلع للإرتقاء بحضارتنا العربية والاسلامية ومضاهاة الدول المتقدمة حضارياً وانسانياً ..
شكراً لك وتقبل كل مودتي واحترامي وتقديري
eshteyak
أخي وصديقي بوب
دائنا نقرأ عندك ما يويدنا بحثا عن كا عناصر التنوير في ديننا وفي حياتنا الدنيوية وأعتقد أن الأخت والصديقة اشتياق قد استفاضت في شرح وجهة نظر الإسلام التي أراها أنها أصوب النظرات والنظريات إلى المرأة وقد عظم قرآننا الكريم المرأة وذكر لنا على سبيل المثال زوجة فرعون ومريم وكيف وضح دوريهما في تأسيس وتهيئة المجتمع لتقبل الدين بل وشاركتا في انجاح الديانتين اليهودية والمسيحية ولننظر إلى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها والتي جعل الله وجودها في حياة نبينا الكريم سببا أساسيا من أسباب نجاح الدعوة في مهدها وأحلك مراحلها
أما النظرة الشرقية والمرتبطة بالجاهلية للمرأة باعتبارها عارا وعورة وكان يتم على أساسها وأد البنات أحياء فهي نظرة متأصلة في الانسان الأميل للبداوة عنه في الإنسان الأميل للحضر وهذا يدل على تخلف من ينظر للمرأة على إنها جسد أو هامشية في بناء المجتمع ونتج عن هذه النظرة تفسير الكثير من النصوص تفسيرا خاطئا وهذه التفسيرات التي تقسو على المرأة تنبع من نفسيةالرجال في تعاملهم مع المرأة ومع النص الديني
نرجو لكي نحاول النهوض أن نعطي لكل كيان حقه في الحياة التي يختارها ويكون له حق المواطنة الكاملة ولا تنتقص مواطنته بسبب اللون أو العرق أو الجنس أو العقيدة ألم يقل الله عز وجل " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " وكلمة إنسان تحمل الجنسين معا ولم يخص الرجال وحدهم
أما بخصوص القصيدة القنبلة للأخت راندا الجندي فنجدها صرخة امرأة شعرت بأن الأغلال تقيدها وتقيد انطلاقها كإنسان له كيان مستقل له الحق في الحياة وفي البحث عن الذات ولكن كان هناك صوتا رافضا لتلك الحرية تحت مزاعم الخوف ومجموعة من المزاعم الواهية يحاول كبح جماحها ولكن الشاعرة في القصيدة عبرت عن إصرارها أن تختار ةتثور الثورة البيضاء كما أطلق عليها الصديق بوب فهي ثورة على كل التقاليد الموروثة والخاطئة في مجتمعاتنا والتي كثيرا ما قتلت إبداع الرجال والنساء على السواء
صديقي بوب صديقتي راندا الجندي لقد أضاءت راندا المصباح حول قضية من قضايانا المهمة والملحة ثم حمل بوب هذا المصباح ليزيل به كل ظلام
دمتما ودام كل من يفكر في تغيير واقعنا المأزوم بكل خير
أشكر الأخت اشتياق الصابرة في الحصار
المثقفة المؤمنة الهادئة المتزنة
على رأيها العقلاني المعتدل ، لن نختلف على ماتفضلتِ به ، حتى لوكان ثمة خلاف بسيط في بعض التفاصيل فلن يغير شيئاً من إتفاقنا على جوهر الفكرة
أشد على يدك بكثير من الإحترام
تحياتي
بوب
و بالرغم من صداقتنا الشخصية
فسأظل أطاردك بطريقتي و ستتعب معي ، لأنني سأظل عند موقفي من رفض الأسماء المستعارة و المزيفة
يا بتحكي على قدك يا بتختفي
ما في حدا اسمه بوب سباستيان و بيحكي عن حاله إنه مواطن عربي مهموم بقضايا النيلة المتنيله اللي اسمها قضايا الفكر العربي !!
ياعيني ..
لا في اللغة العربية " بوب " ولا " سباستيان "
و بس .. بلاش
عصام توفيق اسماعيل أحمد محمد طنطاوي
الجنسية : أردني
مواليد : القدس
الإقامة : عمان - اللويبدة - قرب السفارة الباكستانية أمام كنيسة اللاتين البشارات
الوظيفة : فنان تشكيلي
هل أكتب لكم الرقم الوطني ؟
سأكتبه إذا استدعى الأمر
وكل ما أكتبه هو وجهة نظري سواءً في المدونات أو الصحف
ولا أجد عندي ما أخفيه عن أي أحد
فمادامت فكرتي فيما أقول فهي فكرتي في العلن و ليس في الخفاء
لازم تتحمل صراحتي
وأنا أحتفظ بنسخة عن هذه الرسائل
شكراً د.بوب على طرح نبضى بمدونتك ووضعة بخانة مايستحق ان يتحدث فيه
لا أجد ما أضيف
اشتياق أخبرت عن الفكرة كما أردت لها تماماً..
ثمة الكثير بشرقنا يستحق على الأقل ..أن نتحدث فيه
هى دعوة بيضاء للتفكير
لم تتطور بعد لتصل لثورة
قد تصل يوماً بنا الحياة ان نثور ضد أشياء كثيرة
أحياناً حتى على النفس
سلام وتحيةد. بوب /خالد/ اشتياقو للجميع
رندا
شكراً أخي بوب
لديمقراطيتك و سعة صدرك
كنت أود لو أنك لم تنشر رسالتي السابقة ، كنت نرفزت من موضوعٍ ما أو شخص معين
تحياتي
الصديق بوب الصديق عصام الصديقة راندا
دائما معكم ومع الصديق عماد السبع أشعر بالاستمتاع الفكري وينقص وجوده معكم جو العميق ودائما أشعر أمام هذا الجمع أنه يتحتم علي التريث قبل الكتابة وبخصوص ما كتب عن المرأة سأقص لكم قصة في غاية الغرابة
لي بعض الاصدقاء من جماعة التبليغ يصلون معي في نفس المسجد بحينا وهم يتوسمون في كل الخير فأرادوا أن أخرج معهم مبلغا وقاموا بعدة زيارت لي ولا أخفي عليكم حالت الظروف العائلية لانضمامي إليهم أمس واليوم وكان مقررا لي أن أخرج معهم ثلاثة أيام وبدأنا النقاش وهم يتعودون أنهم هم من يتكلم وعلى الشخصية المستهدفة بالزيارة أن تسمع فقط لكنني لا أعتاد الصمت في مواضع الكلام وبدأ النقاش حول مفهوم العمل التبليغي والدعوي وجاء الحديث عن المرأة وقال إن لها دورا مهما في عملية الدعوة وهم يعتمدون عليها كثيرا ولكن لا يستشيرونها " المشورة نظام متبع في هذا العمل الدعوي التبليغ " بل هي تنفذ ما تؤمر به وليس لها حق الاقتراح وهنا قلت له كيف يحدث هذا فهي تشارك في العمل فقد يكون لديها مشورة مهمة وذكية تستفيدون منها قال لا لا يأخذ بمشورتهن وتحدثنا عن الكتب فقلب في مكتبتي الإسلامية وأخرج كل الكتب والمراجع نها تفسير ابن كثير ورياض الصالحين وغيرها من أمهات الكتب وقال لي فقط كتاب رياض الصالحين تقرأ منه يوميا لك ولأسرتك حوالي صفحة ثم تتبع أذكار الصباح والمساء وتصلي في المسجد كل الأوقات ثم تقوم الليل ولو بركعتين ولا تشغل عقلك بأي فكر ديني ولا تهتم بالخرفات الفقهية بين الأئمة الأربعة
فقولوا لي بربكم هل هذا هو الدين مع الوضع في الاعتبار أن المتحدث معي صديق وزميل عمل قديم خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية وأصبح بالمعاش الآن
أنا فعلا لا أعرف شيئا غير الضحك أضحك بهستريا عالية
أين مشايخ جيران ومدعين تحمل أعباء الدعوة حتى يرون أشباههم وأمثالهم
والله هم يضحك وهم يبكي
أخي في الله
قوله تعالى: «و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى - إلى قوله - و أطعن الله و رسوله» «قرن» من قر يقر إذا ثبت و أصله اقررن حذفت إحدى الرائين أو من قار يقار إذا اجتمع كناية عن ثباتهن في بيوتهن و لزومهن لها، و التبرج الظهور للناس كظهور البروج لناظريها.
وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم " لاتمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن "
الحديث صحيح وخرجه الألباني في صحيح أبي داود..
المرأة في ظل هذا الدين تنعم بنعم عظيمة وكثيرة ولكن لجهلها بها تحسب أنها في ضيق من عيشها وأن الدين الإسلامي قد ضيق عليها وهذا حسب مايملي به أعداء الدين عليها ، ولكن كل هذافقد أثبتت الآية الكريمة التالية جلياً أن الذكر ليس كالأنثى و أن ما يصلح له الذكر لا تصلح له الأنثى، فها هي امرأة عمران رضي الله عنها تعتذر لربها عن عدم استطاعتها الوفاء بنذرها، إذ كانت قد نذرت ما في بطنها لخدمة بيت الله
في هذه الآية الكريمة تكلم الله عن خلق النفس البشرية الأولى، و عن خلق النفس البشرية الثانية منها، و حدد الله مهمة كل من النفسين في الآية ذاتها، فجعل النفس الأولى متحركة، و جعل سكنها عند النفس الثانية. من الآية الكريمة نجد أن النفس المتحركة التي تحتاج للسكن هي النفس المذكرة، و النفس التي من مهمتها توفير هذا السكن هي النفس المؤنثة، و نستشف هذا من عدول الحق عن ضمير المؤنث الذي يشير إلى النفس الأولى و الثانية على السواء (لأن كلمة نفس مؤنثة) إلى ضمير المذكر في قوله
الغالية اشتياق
انني سعيد جدا باضافتك المتبصرةالتي تدل على رقي فكرك وسعة ثقافتك الخالية من التعنت والتشنج التي لمسناها عند بعضهن وخصوصا كلما اقتربنا او ناقشنا امور تتعلق بالدين
نعم أن تخلف المرأة والحجر على عواطفها ومشاعرها وحريتها وهي تمثل نصف المجتمع يؤدي الى تخلف المجتمع بالكامل وهذا ما نشاهده بأعيننا ونتحمل ويلاته
ولا يمكن اخفاء ذلك فحن وبحمد الله متخلفين فكريا وحضاريا
ولا يجب الانكار أننا ما زلنا نحتفظ بترسبات المجتمع الجاهلي
حتى اصبحت هذه الافكار الموروثه جزءً من ديننا دون ان نعي ذلك
بل نمنحها كل يوم مزيدا من القداسة
واشكر الاخت رندا لانها منحتنا فرصه جيده ومثمرة لنناقش بعض هذه المسائل
فلقد قدمت لنا صورة حقيقية لمعاناة الانثى الشرقية وتركت الباب مفتوحا لحوار خطير وشائك..لقد استطاعت بطلتنا في النص المذكور اعلاه الهروب من اقبية الحريم والنفاذ من سيف السياف مسرور والرحيل بحثا عن مكان اكثر أمناً وعدلا فسكنت الغياب
ويبقى السؤال الى متى ستبقى نساءنا مغيبات ؟؟؟
ومسكونات بالخوف والقلق بسبب ما يتعرضن له من قمع ومصير مجهول بانتظارهن دوما
دعونا من كل الشعارات التي اصابتنا بزكام دائم لا علاج له
التي تتحدث عن عدل ومساواه وهن معتقلات في بيوتهن كما اشارت الاخت سهاد بتعليقها هنا
أن العلاج الحقيقي لهذا الزكام هو أن نقف بكل شجاعه ونناقش الكثير من النصوص
كمسألة الزواج من اربع والطلاق والقائهن بالشارع
لقد اتصل بي الاستاذ عصام طنطاوي منذ ايام وأخبرني عن حوار يدور على احدى القنوات الفضائية
وكان الضيف محمد البنا شقيق حسن البنا مؤسس حزب الاخوان المسلمين
وذهلت بهذا الرجل الذي تطرق لأبواب نخشى هنا أن نتطرق اليها
نعم أن خوفنا لا مبرر له
اخت اشتياق انا متأكد انك تعرضتي لما تعرضت له الاخت رندا وكذلك زوجتي
وربما ابنتي...فهل ستكونين شجاعه كما كانت الاخت رندا ونشرت لنا تجربة مرة لأنسانة سكنت الغياب بسبب الكثير من العادات والتقاليد الموروثة والتي اصبحت فيما بعد جزءً من الدين وفي صميم العقائد
لنفكر جميعا بصوت عال
تحياتي
أختي راندا
أصبح الهدوء هو السائد الآن في مدونتك وشعرت بالسكينة هنا ولنبحث معا قضية مهمة تفجرت في ذهني أثناء كتابة تعليقي السابق وهي أن الإسلام أعطى للعبيد بعض الحقوق التي لم تكن موجودة في الجاهلية ثم استطاع التطور الفكري والنضج العقلي للبشر أن يحرم ظاهرة العبودية مطلقا دون وجود نص تحريمي ولم يحتج الناضجون من العلماء على هذا بأعتبار أن القانون الوضعي قد حرم ما لم يحرمه الله بل وافقوا على التحريم وهنا أسأل هل يمكن لنا أن ننظر إلى قضيةالمرأة بنفس الطريقة التي نظرنا فيها إلى قضية العبيد ؟1 وما المانع أن ننظر إلى القضية بنفس الطريقة وخاصة أن كلا القضيتين تشتركان في المادة الأصلية وهي النفس البشرية والكيان الإنساني ؟! وهل امرأة اليوم هي بنفس العقلية والتركيبة النفسية لامرأة العهود السابقة ؟! هل علينا أن ننظر ونحن نبحث في هذه القضية أن نتعامل مع المرأة بصفتها إنسان كامل الأهلية والعقل أم باعتبارها ملخوقا مختلفا عن الرجل ؟! ألم تضرب لنا بعض النساء أروع الأمثلة على الرقي الإنساني ؟! فهل هؤلاء النساء خروجا وشذوذا عن القاعدة أم أن المناخ الذي عشن فيه كان صحيحا على المستوى النفسي والاجتماعي ؟!
الاستاذ الحميم خالد الصاوي
ساقف على ما اشرت له بموضوع بوأد النساء
لا يا سيدي لم يثبت بالتاريخ العربي الجاهلي عمليات وأد على الاطلاق
سوى قصهواحدة ملفقة تم نسبها للخليفة عمر بنا الخطاب وهو بريء من ذلك
صدقوني احس احيانا أن المجتمع الجاهلي كان اكثر تسامحا مع إناثه
ولا انكر أن الوأد ما زال معمولا به بشكل مختلف تماما ويأخذ مسميات حضارية تمر باذهاننا دون ان نعيها بماذا تفسر قول شاعرنا :
يا سيدي
أخاف أن أقول ما لدي من أشياء
أخاف _ لو فعلت _
أن تحرق السماء ..
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن النساء
يمارس الحجر على عواطف النساء
يستعمل السكين ..
والساطور..
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق ..
والضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء ..))
اجبني ؟؟
الاخ/الاخت المجهول
اتفق معك بكل حرف نطقت به واشكرك على مرورك وأضافتك
وكنت اتمنى ان نتعرف عليك
تحياتي
جمال البنا
صديقي الغالي الاستاذ عصام
علاقتي بك اكبر من سطرين في مدونة وأعلم تماما حقيقة مشاعرك نحوي ولا اشك ابدا بصداقتك وحسن نواياك
ولا انسى اتصالك الدائم بي لتطمئن على سلامتي حين كان يحدث خلل بسيارتي حيث كنت تتابعني حتى اصل لمنزلي سالما
وادرك مدى طيبة قلبك وانسانيتك وشفافيتك وطفولتك النزقه :)
ثم انني لا اخشى على نفسي ولا على مدونتي من النقد
وانت تعلم كم استقبلت في مدونتي ومدونات الغير الكثير من السهام والطعنات والتشهير واحترمت حق الجميع بالرأي مهما بدا متطرفا ومتشنج
واعتذر منك على ما صدر مني من تصرف أخر نزق وغير حكيم واعتقد انك ستعذرني كما اعذرك الان
صديقي الغالي عصام
لنحتمل بعضنا البعض..رب أخٍ لم تلده امك
وتأكد انك الكبير هنا قيمة ومقاما وكلمتك تعني لي الكثير
ولي تنويه احب ان اعلنه هنا بخصوص اشارتك لمساهمة احد الاصدقاء
اولا وكلامي موجه للجميع
مدونتي كانت وما زالت وستبقى تشكل ورشة عمل يقوم باعدادها المؤمنين بتوجهاتي ورسالتي التدوينة من خلال نصائحهم ومشاركاتهم الهامة ومساهماتهم الكريمة
ولا اخفي على احد أن الاستاذ عصام طنطاوي مساهم فعال بتعليقاته ونصائحه وارشاداته
وهو استاذي الاول بعالم التدوين مهما اختلفنا سيبقى متربعا على رأس مدونتي
احترامي اخي وصديقي ورفيقي وقاتلي عصام
هههههههه
شفت ازاي انك استاذي
من علمني حرفا كنت له سندا...عفوا فأنا امقت العبودية
شكرا لأستاذي الغالي عصام طنطاوي
الاستاذ خالد الصاوي
اخشى عليك من جماعة التلبيغ وأخشى على اصدقائك منك بعد ذلك ربما تعود الينا بعد رفقتك لهم حاملا معك ساطورا ومسواك
وتدون بالريشة والقرطاس ههههههههههه
اتمنى لك التوفيق...هي تجربة مر بها صديقنا عصام وكانت النتيجه كما ترى الان :)
تحياتي
الاخت رندا
حسناً لتكن كذلك
هي دعوة بيضاء واتمنى أن تلقى صداها لأهميتها وشفافيتها
دام نبضك الحي المليء بالقيم التي تستدعي إعادة التفكير
تحياتي
شكرأ يا غالي
هذا كثير عليً
أنحني لك إحتراماً و محبةً
أما جماعة الدعوة و التبليغ يا خالد فقد أضعت أكثر من سنة معهم في القرن الماضي و كله كان حكي فاضي ..
الاخت سهاد
يبدو ان تعليقك لم يصل كاملا ولم افهم غايتك منه وخصوصا الجزء التاني من التعليق
على كل حال نحترم رأيك ونشكرك على مرورك ومشاركتك
تحياتي
صديقي بوب تجربتي مع التبليغ قديمة من بداية ظهورهم في الثمانينيات وأنا في المرحلة الثانوية وحضرت مناقشات وزيارات الشيخ إبراهيم عزت مؤسس هذه الجماعة وأعرفها جيدا وإن تغيرت أساليب عملها ولكن كنت سأخرج معهم إرضاءا لبعض أصدقاء مسجد الحي الذين أصلي معهم وأتزاور مع بعضهم وهم يستخسرون نشاطي في غير دعوتهم وهم يتزاورون معي منذ أكثر من خمس سنوات وهم يعدونني "محبا" وهذه درجة من درجات الشخصيات الذين يتعاملون معهم .
أما بخصوص قولك يحدث كما حدث مع الصديق عصام وتنهي عبارتك بهذه الطريقة التي تقول فيها ( وكانت النتيجه كما ترى الان :) ههههههههههههه
هنا سأحاول الوشاية بك عند المايسترو وأقيم بينكم وقيعة صعيدية ههههههههههه
وسأسألك يا بوب ماهي النتيجة التي ترى عليها الصديق الغالي عصام ؟ عاوزك تجاوب له وأنت أمامه وماذا سيحدث لك الله وأعلم أنا لو مكانه ها أعمل عمايل كبيرة ههههههههههه
أنا لا بهدي النفوس ولا حاجة ولا عاوز الأستاذ عصام يخلصنا منك ولا حاجة على العموم الأستاذ عصام صرح في أحد التعليقات أنه سيزورنا معك في مصر وعندما يحدث هذا سوف نقدمك عريس نيل قربانا للنيل ونخلص منك يا أخي يا بتاع الوش اللي مش بنوش فيه
عزيزنا الأستاذ خالد
جماعة الدعوة و التبليغ هي حركة كانت نشأت في باكستان و كما تعرف تحث كثيراً على مكارم الأخلاق و كتابها الرئيس هو " رياض الصالحين " و هو كتاب خالٍ من أي فكر سياسي عن أحوال الأمة سوى تفاصيل شبه كنسية و نوع من الرهبنة المغرقة في المثاليات ، لقد ثبت أن الهدف الحقيقي هو تمييع الدين و نزع صفة الجهاد عنه وإغراق المسلم بمباديء الوضوء و غيرها و عدم الإلافات للأخطار التي تحيق بعالمنا العربي الإسلامي .. كل الحركات الغريبة التي تم تصديرها للمنطقة جاءت من خارجها و بالذات من الهند و الباكستان ، وأيام الإستعمار البريطاني كانت الهند تسمى عند البريطانيين بالمكتب الثاني و مصر بالمكتب الأول ، و كانت الباكستان و بنغلادش جزءاً من الهند .. و تم خلالها تصدير حركات دينية للمنطقة مثل : البهائية و القاديانية و الإسماعيلية و حركات باطنية مضطربة أخرى ، كانوا يعرفون أن الإسلام يجب أن يٌضرب ( هنا ) في منطقته الأساس ، وهانحن نرى نتائج هذه الفوضى الأسلامسياسية !
حاولت أثنا ءالخروج معهم في سبيل الله كما يقولون ، وهو مجرد خروج للإعتكاف في مساجد و مناطق بعيدة للسبهللة وإحتضان الآخر على الطريقة الباكستانية ، حاولت أن أطرح معهم بعض الأفكار السياسية والإجتماعية و الفكرية ، فكانوا يلقون باللوم طوال الوقت على المجتمع و يحذرون التطرق إلى الحكام و الإستعمار و يرون أن البلاء منا و فينا لأننا لم نتمم مكارم الأخلاق ، فقط بالأخلاق يواجهون أخطار الغزو و مكائد الأعداء ، هم فيلم هندي طويل ، ساذج و ممجوج ، و جماعة الإخوان المسلمين بغض النظر عن مدى اتفاقنا واختلافنا معهم هم أكثر وعياً و تنظيماً منهم ، ولديهم برنامج سياسي واضح ..
ذات مرة كنا في المسجد و تصادف أننا كنا في منطقة أغلبها من الفقراء ممن يعملون في الحكومة في وظائف صغيرة ، فلما إبتدأ أمير الدعوة بخطبته قام أحد الموجودين صارخاً في وجهه : نحن جئنا لكي نصلي و نعبد الله ولا شأن لنا بالسياسة .. فرد عليه أميرنا ( أمير الحركة ) بخنوع و مذلة : يا أخي هؤلاء الحكام يريدون الدنيا فلنتركها لهم ، نحن قومٌ نريد الآخرة ..
فوقفت بوجهه ( وأنا منهم و كانوا يحضرونني لأصير أحد أمراء الدعوة منهم ) وقلت له :
ياشيخ .. الإسلام دين و دولة و كفانا رهبنة و ميوعة !
فطردونني من المسجد و شتمتهم بعنف وتركتهم منذ ذلك اليوم ..
سيتبين لاحقاً أن هذه الحركة المايصة كانت تخطط للإستحواذ على الشارع الشعبي الإسلامي و كانت مجلة " اليسار " المصرية في عدد قديم قد حذرت من إنتشارها في الصعيد وإن إحتمال تحولها المفاجيء إلى حركة إرهابية أمر وارد في الحسبان ، بمعنى : تمسكن حتى تتمكن !
أعرف كل أساليبهم جيداً ، ومنذ فترة جاؤوا إلى بيتي على طريقتهم الهادئة الواداعة ففقعتهم خطاباً على باب البيت أربكهم و غادوا إلى غير رجعة ..
كما لن تفلح وشايتك للإيقاع بيني و بين بوب
هو يعرفني جيداً و أنني أعيش تماماً كما أكتب ولا إنفصال عندي بين الشخصيتين
وأنا لست ديمقراطياً كما يظن البعض عني في حالات الهدوء التي أدعيها
بداخلي ديكتاتور .. ربنا لا يحكمكم في يوم من الأيام
لازالت زيارتنا لمصر حلماً قريباً سنسعى لتحقيقه في أقرب فرصة .. و حنوريك !
و بالمناسبة بتغيظني دي الهههههههههههه
ومحبهاش
يعني أخرج منها يا ما يسترو وانا بصراحة بغيظك وعارف إن الحروف دي بتغيظك بصراحه كنت عاوز تطلع هذا الغيظ في بوب بتاع الوش اللي مش بنوش فيه
يخرب بيت الفكر ها اتجنن
بصراحه انا نفسي تفتحت للحوار خصوصا بعد تساؤلات اخي خالد الموجهه للأخت رندا
بتعليقه الجميل وما أشار اليه أيضا صديقي عصام حول جماعة الدعوة والتبليغ
كلاهما طبقان شهيان ودسمان ويستحقان الاهتمام والتركيز على ما جاء بهما
ما بالكم هذه الليلة.؟؟المزاج عالي والكل مركز تمام
سعيد جدا بما تقدمون هنا وما تجهدون نفسكم به
شكرا لتواجدكم ومشاركاتكم القيمة
أخي المايسترو
حقا ماذكرته عن هذه الجماعة وكما قلت أنا في تعليق سابق أن المتحاور معي طلب مني أن أترك كل الكتب واقرأ فقط في رياض الصالحين وطلبوا مني طلبا غير صريح وهو مفيد جدا لي لكنني لا أقدر على تنفيذه هل تعرف ماذا يا ما يسترو ؟
-
-
أن ألغي عقلي " أريحه خالص من الدنيا وما فيها " وهذا بصراحة ما كنت أتمنى أن يحدث لكن هذا المطلب أصبح مستحيلا لي ولهم أنا لا أعرف صنع هذا ولو استطعت لاسترحت
وهم أيضا يعتمدون على إضاعة وقت الإنسان في بعض الأمور التي لاتخدم المجتمع المسلم والتي تأخذ المجتمع في غيبوبة تامة هو فيه أحسن من كده يا مايسترو
صباح الخير جميعاً
لى تعقيب صغير هنا بوب
لست انا بطلة القصة وهى قصة مستوحاة من فنانه تشكيليه
ولست فنانه تشكيليه..
هى وحيده وانا مع عائلتى
هناك خلط بالأوراق ..اما العادات والتقاليد فمن لم يذق نارها؟؟
بشكل اوبأخر
هناك سيقال الكثير
رندا
هناك ثورة بالسودان
الان سمعت الخبر لا اعلم مايحدث
رندا
صباحك سكر اخت رندا
اعلم انك لستِ بطلة القصة
ولم يحدث ابدا خلط بالاوراق بل كنت اتحدث عن عموميات لا اكثر
اما بخصوص ما يدور بالسودان اقول ربنا يسترها معاهم ويحمي شعوبنا
ساتابع الموضوع
تحياتي
د.بوب
الآن قرأت رد عصام لك و عن نقطة أثارها عن اسمك( بوب)
لماذا لاتذكر أسمك الحقيقى ؟ وهل سيتسبب ذلك بمشكلة لك؟ ولماذا؟
رندا
الاخت رندا
الله لا يجيب مشاكل :)
اسمي الحقيقي اختاره لي والداي
اما اسمي هذا فأنا من اخترته لنفسي ويسعدني ان تناديني به
تحياتي
هذا يشبه تماماً عندما يقتنع انسان بفكرة ما ويرفض ان يناقشه فيها أحد..
لذا أنا أحترم اختيارك وقرارك بأن تكون اسماً آخر غير الموجود ببطاقة هويتك..
ببعض التحفظ أنك تخفى وجهك الحقيقى..
تعرف ان لى اسماً آخر وهو لوتشيا بالأيطالى
LOTCIA
اسماه لى جدى
ولكن أفضل عليه أسمى العربى رندا
صباحك نور سبستيان
لوتيشا واوو اسم جميل جدا
ولكننا احببنا رندا بلا وجه
احببنا روحك ونهجك وطيبة قلبك
ماذا تعني لنا الوجوه ؟؟؟
انني ارى ان الانسان اعظم صانع للأقنعة
حتى لو ظهر لنا بوجهه الحقيقي
لسنا بمسابقة اجمل وجه لمدون
نحن هنا نطرح افكار ورؤى
ولا نطرح بطاقتنا الشخصية
صدقيني لا افضل المدون الذي يلقي بنفسه هنا ليطرح علينا مسائل شخصية جدا
لا تعنيني ولا تعني الاخرين..ربما التدوين يقبل مثل هذه المسائل
فلانا زوّج ابنه وفلان طلق زوجته
وفلان قرر السفر للخليج ليعمل بأجر خرافي
هويتي هي فكري وتوجهاتي... وصورتي في النهاية هي ما تعبر عنه مدونتي
ارسلت لي احدى الصديقات صورتها عبر المسنجر ولكني رفضت استلامها
طبعا كي لا تطالبني بالمثل.. ربما اعتقدت ان بوب يخجل من
شكله وربما اعتقدت انني لا اثق بها وطبعا لا هذا ولا ذاك
بعد اشهر حصل عندي مناسبة ما واحببت ان انقل لها صورها...هكذا وبكل بساطه ارسلت
لها البوم وصور لا صورة لبوب وحده
لا يمنهي ابدا ان كانت رندا شقراء او سمراء
يهمني فقط ماذا تقدم لي رندا عبر مدونتها
بالامس عرفت انك متزوجه ولديك اولاد واسمك لوتيشا
ولكن هل يغير ذلك من شغفي بما تكتبين ؟؟
طبعا لا
لا ادري لماذ ثرثرت كثيرا هنا واجد ان الامر لا يستحق كل هذه المبرررات ولكنه مع ذلك بررت وثرثرت :) سامحيني
سامحتك (:
وجهك الحقيقى قصدت به اسمك الحقيقى لا الوجه المجرد
احترم أسبابك ولطالما تعاملت مع أقنعة وبأحترام كبير
هناك أقنعة ترتدى وجوه ,, أظن أحياناً الأقنعة أجمل
هويتى قديمة لكنك لم تكن متابع..
أحب الثرثرة التى تخرج روح الأنسان هذا الأهم بهذا العالم التدوينى الجامد
أحياناً نحب أن نسرد شيء آخر غير الأفكار
دامت روحك الطيبة
مودتى وسلام
رندا
LOTCIA
wow ...whats a nice name
Mr. BOB
do you realy main that ? i dont belaive that
funy game
وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com
سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.
***عرب نيوز ***ستكون سبيلا لتواصل المدونين عبر صفحة واحد بفتح باب الحوار حول المقالات و الأخبار المحلية و الدولية
مرحبا
العزيز بوب اعذر غيابي لاني كنت مشغولا في الايام الماضية , هل تسمحون لي بالمشاركة في حواركم؟
رفيق كمال
انت صاحب الدار
ونتمنى مشاركتك الدائمه لانها دوما تحمل الجديد والمفيد
تحياتي
أخي بوب أختي راندا القراء الأعزاء سأكتب وأنا في عجالة من أمري لظروف ما ولضيق الوقت فاسمحوا لي
الوجوه والأسماء المستعارة ليست هي المشكلة ولكن تكمن المشكلة في طرح هذا السؤال لماذا يلجأ البعض في ظل واقعنا إلى الأسماء والوجوه المستعارة ؟ ومن الذين يستخدمون هذه الأسماء والوجوه المستعارة ؟
أعتقد أن محور موضوعنا وهو نقطة النقاش الأولى وهو وضعية المرأة في مجتمعاتنا الشرقية وكيف ينظر لها المجتمع من خلال عاداته وتقاليده وبعض الأفكار الدينية التي شكلت هذا الواقع ما بين ظلمها وانصافها نسبيا وأعتقد أن النظرة للمرأة تختلف من طبقة اجتاعية عنها عن طبقة اجتماعية أخرى فالطبقات الارستوقراطية " البرجوازية الكبيرة بشقيها الصناعية والزراعية منذ فترة طويلة ونجدها تتعامل مع المرأة بنوع من الحرية فكان يسمح لها في القصور بتعلم الموسيقى ورقص البالية لأن هذه الطبقات لم تسجن نفسها فيما يعتقد العامة وأعطتها أيضا فرص التعليم والخروج للمجتمع والتعامل معه دون حرج أو قيود أجد كذلك طبقة العمال تتعامل مع المرأة بنفس النظرة فالمرأة كونها تعمل في أحد المصانع أو المزارع فلم تكن مقيدة بنفس القيود أما المشكلة الحقيقية عندنا في الطبقة البرجوازية الصغيرة " الوسطى " فهي التي مازالت تتعامل مع المرأة بآلية متخلفة وهي دائما التي يكثر فيها تقييد المرأة والتحكم فيها وأعتقد أن أغلب مشاكلنا السياسية والاجتماعية تأتي من هذه الطبقة التي أنا منها ومنها غالبية كبيرة من المجتمعات هي التي تتعامل مع المرأة كما أسلفنا
وعلاقة هذا بما أوردته عن الوجوه والأسماء المستعارة تكمن في نفس النظرة التي ينظر لها المجتمع للمصلحين السياسيين والاجتماعيين فهم أول من يلقى بهم كم من الاتهامات والتعبيرات والأحكام التي يجب أن نقضي عليها كظاهرة فلو أن هناك حرية حقيقية تحمي الرأي في بلادنا ما لجأ البعض للاسماء والوجوه المستعارة وخاصة أن أبناء الطبقة المتوسطة لاتجد من يدافع عنها دفاعا حقيقيا عندما تلقى عليهم الاتهامات أو محاكمتهم بقانون الحسبة أو غيرها من القوانين العفنة التي سيظل وجودها دليلا على تخلفنا الحقيقي ومن أهم من يلجأ للوجوه ولأسماء المستعارة اللصوص للتخفي والإرهابيين للتخفي والمثقفين الثوريين في تنظيماتهم السرية تحت عنوان الاسم الحركي أو بعض التافهين
أرجو من الجميع ألا نكرر مسألة الاسماء المستعارة قبل أن نغير واقعنا فلتغيروا الواقع قبل أن نطالب ببطولة الكشف عن أسمائنا مع ملاحظة أنني أكتب باسمي الحقيقي وأضع صورتي الحقيقية والكل تقريبا يعرف عنواني وليس في هذا بطولة مطلقة فقد يجر لي ذلك بعض المتاعب وقد لايكون فيه شيئا من الأصل وقد لايعني أحد سوانا وقد يعني أجهزة رقابية ما وقد يعني بعض التيارات وقد يكون ذلك كله غير مجد في شئ ولنعد إلى محور المقال والنص المنشور ووضعية المرأة العربية والشرقية في مجتمعاتنا وخاصة أنني أرى أن وضعية المرأة مشوهة بين رغبتها في التحرر" وليس الانفلات " وبين ما يقدم لها كل يوم عبر القنوات الفضائية المتخصصة في التنويم المغناطيسي باسم الدين حتى أصبح الأمر بات غير واضح و يحتاج إلى دراسات نفسية واجتماعية لحال المرأة نفسها محاولتنا النبش داخل نفسيتها لمعرفة رغباتها وماذا تريد هي
ومن الملاحظ أيها السادة أن الموضوع رغم إنه ينحدث عن المرأة إلا إنه لم نجد هنا مداخلات نسائية متعددة
تحياتي للجميع
المشكلة ان حتى مجتمعاتنا لاتعى مامعنى حرية
فلحظة ان تسمع كلمة حرية تظنها اباحية وتجرد من الملابس ومسخرة
حتى الرجل مع الأسف استغل المرأة بشكل مخزى كما أسلفت بالقنوات الفضائية..
عندما قلت حرية لم اطالب بالتحرر بالرداء انا خاطبت العقل وطالبت بتحرر العقل من فكره معينه لا اظنها تتناقض مع الدين اكثر ماهى خوف او فوبيا على البنت حتى جعلنا كل هدفها بالحياة انتظار العريس ولم يعد لديها اى تطلعات ولا احلام تريد تحقيقها الا بأوساط وطبقات معينه من المجتمع ..
كما ذكرت الصعيد يشكل الجزء الأكبر بنظرته المغلقة جداً رغم ان النظره عامة ولا تستثنى احدا
جميعنا لازلنا نخاف عليها كطفل ليس له الأهليه ليقود أمره وحده بالحياة..
لا اقصد ان تتحرر المرأة من الرجل ولكن أقول ان يترك لها متنفس للأعتماد على نفسها
حتى ان خرج الرجل من حياتها لأى سبب لاتقف كالمشلوله ضائعة لاتعرف التصرف..
المشكلة ان المرأة من الناحيتين تقع بفخ من لايرحم
فهناك التزمت والكبيت الشديد
او تقع ببراثن ذئاب الحرية فيستغلوها
يعنى لاوسط
هذه هى مجتمعاتنا تنظر للامر
اطالب بأمرأة ملتزمة أخلاقياً تعرف حقوقها وواجباتها تتمتع بالحق ان تقول لا وان تقول نعم وان تختار..
الحرية ليست تحرر من المبادء ولا القيم الحرية مسئولية وان اريد لها ذلك
ان نربى اولادنا على الحرية والثقة
يعنى مسؤلية
فالحرية مسؤلية لا انفلات
هذا مادارت عليه محور قصتى
رندا
أختي راندا بالطبع أنا أعرف إنك تقصدين معنى الحرية الملتزمة وأفهمك جيدا وفقط أردت أن أزيد أنه ليست المجتمعات المنغلقة فقط تنظر إلى المرأة كجسد يجب ستره وكتابع وليس شريك للرجل بل المجتمعات التي تتخذ من الرأسمالية نظاما لها أيضا تدور قي نفس المضمار وحنى نكون منصفين فهم أيضا ينظرون إلى المرأة على أنها جسد يجب المتاجره به فهم عندما يروجون للسلع يستغلون إغراءات جسد المرأة وعندما يحاولون التربح نجد أجساد النساء هنا وهناك داخل حتى المصارعة المفتعلة التي تسمى بالمصارعة الحرة للمحترفين نجد أيضا عرضهم لجسد المرأة في بعض الأفلام العربية لتشويق المراهقين وضعاف العقول للتسابق على شراء تذاكر السينما وأيضا الشركات التي تعتمد على التعامل مع العملاء نجدهم أكثر ما يكون المنتجين من النساء للتأثير على العميل بطريقتهن وأصبح التجار الذين لاينظرون إلا إلى الربح يستخدمون النساء
نحن نحتاج إلى أن ننظر إلى لمرأة ككيان ومخلوق مستقل ونعاقب كل من يتعامل مع المرأة على أنها تابع وجسد لمتعة الرجال فقط ويجب أن تخفي جسدها لأنه عورة كيف تكون هذا المخلوق عورة وهل الإنسان البدائي الذي كان ينطلق حرا في الحياة هل هو أيضا كان يتعامل مع المرأة بنفس النظرة وهل كان المجتمع الأمومي إلا مرحلة قد انصفت المرأة في تاريخنا البشري
علينا أن ندرب أنفسنا في التعامل مع هذا الكيان الإنسان بوعي أكثر من ذلك وأن نحاول أن نكون منصفين
أصدقائي الأعزاء
إنصافا للحق لابد لي من الاعتراف أمامكم أنني رغم ما أدعيه من وعي إلا إنني قد استغللت عاداتنا وتقاليدنا ضد زوجتي الحبيبة رغم كثرة عطائها لي ورغم ما تبذله من مجهودات كبيرة وخاصة معي في حالات مرضي وحالات الضيق المادي فهي تقوم معي بدور قد يعجز الرجال عن أدائه لذلك أقول لها وخاصة في غيابها عن هذه الشبكة العنكبوتية أنا مدين لك بالكثير وسامحيني إن كنت قد قهرتك باسم العادات والتقاليد متخذا منها سلاحا ضدك إذا أردت أن أغلب وجهة نظري أعرف أن تفكيرك كثيرا كان ناضجا ولكن قالوا لنا ونحن صغار أنت رجل ولايجب أن تسمع قول النساء في أي شئ فسامحيني إن غلب الطبع التطبع أحيانا لكنني كما تعلمين أحاول التغلب على ما طبعت عليه نفسي من أمراض اجتماعية وهذا هو ما أستطيع أن أقدمه لك كتعبير عن ماناتك ومعاناة الكثيرين من النساء
إهداء إلى أمي التي ظلت تناضل في الحياة جنبا إلى جنب مع والدي حتى تعلم سبعة من الأولاد تعليما عاليا بل كانت هي التي تدير كل شئ فتحية إجلال لها
أحترم إعترافك ياخالد
أنت رجل محترم ، صادق
الكبير كبير
الاسم: بوب سبستيان
