الوجه العاري

: انا رجل مهموم بقضايا الفكر العربي وأحاول جاهدا تسليط الضوء على القضايا اللامفكر فيها من اجل مزيدا من النور في زمن العتمة واتمنى ان تشاركوني

الإثنين,نيسان 07, 2008


يشير علماء النفس على أن البشر بحاجة للجنس كحاجتهم للطعام. أن التقشف الطويل الأمد يسبب تشويشاً عقلياً كما يفعل الجوع و الذي يدفع الإنسان للتصرف بشكل خطر على نفسه و على الآخرين. كثير من الرذيلة و الفساد تجدها في المجتمع ناتجة عن الحرمانية التي تقف في المسار المعادي للطبيعة. عندما يتم مخالفة الطبيعة، فإنها ستقاوم عاجلاً أم آجلاً بشكل أكثر عنفاًً من الكبت الذي يجري عليها والنساء تحديدا أكثر الكائنات تعرضا لهذا الحرمان لعدم الارتواء الجنسي والعاطفي عند الكثير من المتزوجات إذ لا يقتصر على العازبات أو الراهبات فقط

إلا أن الكبح الجنسي الذي يتم تخفيفه من خلال العالم الديني الخارجي ومن خلال تنظيم عربدة مختارة وذلك  بتغزلهن الفاضح بشخصيات ذكورية وأن بدت مقدسة وذات سمة أسطورية  ،وتدل على ذلك الكثير من مظاهر العشق الإلهي 

وغالبا ما يتوجه هذا النوع من النساء العصابيات إلى شخصيات عليها هالة من القداسة ليختلط الأمر في ذهنهن المشوش بين العشق المتصوف المبالغ فيه ليتحول حالة من الاحتلام الدائم الذي يؤدي في النهاية لتفريغ الشحنات التي تولدها عملية الكبت الجنسي

وظهرت هذه الحالة بشكل جلي ومكشوف بأروقة الكنائس تحديداً ويصبن به راهبات الكنائس اللواتي يمارسن خياليا افكار الجماع الجنسى مع يسوع!!!

وما دفعني لنشر هذه الدراسة وجود بعض الحالات من حولنا من خلال عالمنا هذا الغير منظور إذ يشكل((ثالوث الهذيان)) * تحديداً إحدى هذه الحالات المعروضة بهذه الدراسة وقد بدأ عليهن علامات الإصابة بالسادية المعقدة او السادية الماسوشية هي تلك الحالة المختلطة التي تجتمع على الشخص الواحد من مشاعر متناقضة كأن يحب ويكره في نفس الوقت

وحاجته للكراهية بدت ضرورية ليستقيم حاله وتتخذ هذه الكراهية أعذراً وتبريرات مختلفة،فمرة بسبب الأخلاق ومرة بسبب الدين أو الوطنية ألخJ

باختصار ...

لا توجد كراهية بدون لذة جنسية ،فالكراهية مثل الحب تعطيهم اللذة وعلى ما يبدو أن (ثالوث الهذيان)* المستهدف بهذه الدراسة قد تربى  ونشأ على الحواديت والقصص الدينية الحافلة بالقسوة والتهديد بالعذاب  وليس الزهد والتصوف إلا مزيجاً من السادية والماسوشية ،وفي الزهد والتصوف يكون المعاناة والألم

  ويلجئن  التائبات اللواتي  يطلقن على أنفسهن بالروحانيات وفقاً للتسمية الدينية،ويلزمن أنفسهن باعتقاد صارم يشكل عندهن نوعا من الدراما الهستيرية التي تأخذ طابعا دينياً

أن هذه الدراما التي عاشوها الناتجة عن التقشف الجنسي المتواصل المصحوب بالتعذيب المستمر الموجه لأجسادهن كعقاب لكون هذه الأجساد مصدراً للشهوة جعل منهن ماسوشيات– يتلذذن بالتعذيب

فخلقت هذه الدراما في أنفسهن حالة من الاضطراب العقلي التي سببتها هذه النشوة بينما يرى المحللون النفسيون أن هذه الحالة عبارة عن هلوسة تأتي من الاضطراب النفسي الناتج عن الكبت الجنسي.

يقول الدكتور  Caufeinonعدم إشباع الرغبة الجنسية هو أحد الأسباب الرئيسية للهستيريا التأملية و الإثارات العصبية الناتجة عن الخوف الدائم من العقاب الأليم الذي تستوجبه العدالة الإلهية لخطاياهن
ويبين لنا الدكتور Murisier كيف أن ((حب القساوسة و الراهبات و تعلقهم بالرب، و يسوع المسيح و مريم العذراء ناتج و بشدة عن طبيعة جنسية)) و ذلك في كتابه: أمراض العاطفة الدينية

ويقول  sentiments
James Leuba المتخصص في علم النفس الديني   موضحا تلك الفكرة  حيث يصرح: ( إن ذروة الهيجان الجنسي الذي يصل إليه المتدينون عندما يتزاوجون روحياً – كونه زواج خيالي فقط – تتركهم في حالة من عدم الإشباع الجنسي الدائم المسبب لاضطراب عصبي يدعى النشوة

من خلال تحويل الجنون إلى قداسة.

. والهستيريا الناتجة عن الكبت الجنسي الموروث في الأديرة والمعابد يؤكد عليها القول الشعبي: ( تحتاج إلى شيطان واحد لإشباع فساد أخلاق قرية ، ولكنك تحتاج إلى أكثر من ألف لتشبع فساد أخلاق دير (
فكلما كانت القوانين أكثر صرامة على جماعة ما، كلما انتشر الانحراف بين أفرادها!!

  لنلقي نظرة على حقائق أخرى مخزية حيث تحولت نوبات الصرع إلى نشوة مقدسة:
وظهرت على شكل تلذذ جنسي بأذية النفس ناتج عن الاضطراب الهستيري.
لدرجة أنها كانت حالة حقيقة لهستيريا العشق الجنسي .

وتقول إحدى الروحانيات :

أثناء النشوة ظهر لي ملاك في هيئته الجسمية و قد كان جميلاً رأيت سهماً طويلاً في يده، كان مصنوعاً من الذهب ورأسه محمى على النار. فقام الملاك بطعني بالسهم مروراً بأحشائي و عندما أخرجه تركني أحترق بحب الرب.. لقد كان الألم الذي تركه السهم ظريفاً جداً لدرجة أنني لم أتمكن إلا من التنهد قريباً من الإغماء، و لكن هذا التعذيب الذي لا يوصف أعطاني بهجة حلوة في نفس الوقت بهجة لا يحتملها الجسد حتى ولو اشترك فيها بالكامل

و عندما تعافيت من نشوتي شعرت بخفة و رضى حتى كنت قادرة على حب الشيطان نفسه..) – وصف رائع للسكون الذي يلي ثورة الهيجان الجنسي !-
اختتم مقالي هذا بتمنياتي الحارة لهن بالشفاء والارتواء
........

*(ثالوث الهذيان) هو رمزا لبعض الحالات المصابة وجاء حرصا مني لعدم الكشف عن اسماء المصابات اللواتي اطلقت عليهن مصطلح ثالوث الهذيان وعلى ان الراصد لعالمنا الافتراضى  سيجد حالات كثيرة مشابهة..وذلك لتعميم القاعدة.. 
 * وما قصدته ب( ثالوث الهذيان) لا يحمل أى معنى دينى يؤشر الى ملة بعينها
 

نقلا عن عدة دراسات حول هذا الموضع بتصرف



في07,نيسان,2008  -  08:00 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

أهلا بك صديقي دكتور بوب ونعم يا صديقي قد يتحول تقديس الشخصيات الدينية أحيانا إلى نوع من أنواع الاستعاضة الجنسية وخاصة حين التغزل في هذه الشخصيات دامت مدونتك منارة فكرية بها كل جديد

في07,نيسان,2008  -  09:17 مساءً, بوب سبستيان كتبها ...

شكرا لصديقي الاستاذ خالد الصاوي ويسعدني ان تكون معي هنا بمكتوب


وكما قلت لك بمدونتك معا يدا بيد لنكشف كل عهر ودمامه

تحياتي رفيق :)

في08,نيسان,2008  -  04:13 صباحاً, مجهول كتبها ...

صباحكم سكر أخي بوب وأخي جو غانم لاتنزعج ياصديقي جو قلت في بحثي عن إحدي هذه الجماعات المتأسلمةوالموجود بسلسلة المقالات هناك أنها كانت تبلغ البوليس على أعضاء التنظيمات الأخرى والتي كان وجودها بل كانت تقود حركات النضال ضد الانجليز والقصر إنهم هكذا يبحثون عن أرباب بشرية ويلجأون للحماية وهذا إن دل يدل على ارتمائهم في أحضان السلطة دائما سواء اتفقوا معها أحيانا أو اختلفوا معها مرحليا وها هم مازالوا يعيثون في فسادهم هناك دعهم ولا تلق لهم بالا فإنهم حتما ساقطون في الهاوية وأشكرك يا الله الذي كشفتهم وكشفت عهرهم أمام الجميع
خالد الصاوي

في08,نيسان,2008  -  04:19 صباحاً, مجهول كتبها ...

أما بخصوص ما كتبته صديقي بوب عن هذه الحالات العاطفية التي تصل لحد الامتزاج الجنسي فهو موجود عند المحرومات جنسيا فعلا وإنهن يتطلعن إلى بعض الشخصيات الدينية ويتخيلهن أثناء المعاشرة الجنسية مع أزواجهن :وهذا أكدته لي صديقة تعمل في مجال البحث النفسي وتقول إنهن يعتبرون هذه الشخصيات كفارس الأحلام في القصص الرومانسية ويتمنين لو طلقن من أزواجهن للعيش في أحضان هذه الشخصيات ولا تنس صديقي بوب أن المرأة تحب الإعلام وتحب الرجل المشهور
صباحك سكر
خالد الصاوي

في08,نيسان,2008  -  08:49 صباحاً, بوب كتبها ...

عزيزي جو

رووق يا صاحبي ...ما صار شيء يستحق منك كل هذا الغضب ما دمت مؤمنا بكل حرف كتبته...هل تذكر عندما اعلنت منذ عام تقريبا انها قد تكشفت الوجوه وعرفت وقتها من هو السوي ومن هو المتعب ومن يعتقدون انفسهم وكلاء الله على الارض
هل تعتقد انهم لو جاؤوا الينا مادحين ومطبلين سيزيدنا شرفاً ؟؟
لقد ادركت مبكرا أن بعض من كانوا يلتصقون بك على الدوام ويعدون انفسهم اصدقاء اوفياء كانوا يطعنون بك من خلف ضهرك ولقد حذرتك منهم ذات يوم
وأذكر يا صديقي انك قلت لي وقتها أن من يحمل سكينا لك ويريد طعنك سترتد الي خاصرته
وقد حدث فعلا وتحققت نبوءتك
اما بخصوص تعليقك على مقالي هذا
نعم أنهم يلتصقون بشخصيات اسطورية كانت ام غير ذلك لتحقيق توازن نفسي وهم كما رأينا عبر رحلتنا الاخيرة بفضاء لا داعي لذكر اسمه هنا وما كان تفسير علماء النفس لحالات الحقد الشديد كما اسلفت بمقالي هذا إلا تعبيرا حقيقيا عن حالة الكبت التي يعاني منه المصابين بالذهان العصابي
وخير دليل على ذلك ما قرأناه امس عند (..........) حيث كان ضاهرا وجليا للجميع هنا تحديدا حالة الالتصاق المتكرر بشخصية اسطورية وذلك لإيجاد مبررا لحالة الحقد والاحتقان الذي يصل بصاحبة لحد المرض المزمن وتكاد ان تحضن هذه الشخصية وتقبلها وتضاجعها علانية !!!
يا سيدي لا تغضب من خصومك وخصوصا اذا كانوا غير اسوياء

دمت صديقي الغالي

في10,نيسان,2008  -  02:29 مساءً, مجهول كتبها ...

الأصدقاء الأعزاء
بوب ، جو ، خالد
لأزلتُ مقتنعاً أن الديمقراطية لم توجد بعد في الجينات العربية
وأشارككم الرأي أن تلك الموجة العارمة من التشنج الديني لها مرجعيات خاصة تتطرقتكم بذكاء لبعض أسبابها و خاصة لدى بعض الحريم اللواتي يستعذبن أن يكن جواري لدى الشيخ فلان ، تاريخ طويل ومشوه من القمع و الكبت العاطفي و الفكري وجدن أنفسهن فيه ، وكانت فرصتهن الآن للزعيق ضمن الموجة السائدة الآن والتي ابتدأت في منتصف السبعينات و تتأجج يوماً بعد يوم ، هي نموذج محاذي للعهر الإعلامي السائد ، عندما يتفرد الجهل بالإعلام و السلطات تنمو بمحاذاته تلك الطفيليات .. والغريب تلك العلاقة الغامضة بين تلك الأنظمة التي تدعي محاربة تلك التيارات الظلامية ، و في نفس الوقت تتحالف معها ضد قوى التنوير و التقدمية .. و تلك المحاكم الغبية الجاهزة بأختام التكفير لكبار المثقفين والتي تصل إلى تفريقهم عن زوجاتهم !
أشعر بالحزن و الأسى عندما يحارب مفكر مثل نصر حامد أبو زيد و تُترَك الساحة لبلاهة عمر خالد الذي يُقلد نماذج من دعاة التبشير التلفزيونية الأمريكية ،
عمر خالد يخنث الدين و يمسرحه أمام جمهوره من الجهلة ، وهذا ما تريده أمريكا من هذا النوع من الإسلام الجديد وأيضاً ذلك المُقَنَع الجاهز لجز رؤوس البشر و كأنهم نعاج أو فراخ .. أكثر ما تشتغل عليه أمريكا و أعوانها من الأنظمة هو تفريغ الإسلام من فكرتيّ الجهاد الحقيقي و العقل معاً .. فالمسلم المطلوب الأن إما إرهابي أو غبي !!
والمرعب في المسألة أن كلا هذين النموذجين يتسيدان الساحة ..
كلمة لا بد منها : أنحني إحتراماً للإنموذج المميز ، فكرياً و نضالياً
حزب الله و سماحة الحبيب السيد حسن نصر الله .


في10,نيسان,2008  -  02:31 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

الأصدقاء الأعزاء
بوب ، جو ، خالد
لأزلتُ مقتنعاً أن الديمقراطية لم توجد بعد في الجينات العربية
وأشارككم الرأي أن تلك الموجة العارمة من التشنج الديني لها مرجعيات خاصة تتطرقتكم بذكاء لبعض أسبابها و خاصة لدى بعض الحريم اللواتي يستعذبن أن يكن جواري لدى الشيخ فلان ، تاريخ طويل ومشوه من القمع و الكبت العاطفي و الفكري وجدن أنفسهن فيه ، وكانت فرصتهن الآن للزعيق ضمن الموجة السائدة الآن والتي ابتدأت في منتصف السبعينات و تتأجج يوماً بعد يوم ، هي نموذج محاذي للعهر الإعلامي السائد ، عندما يتفرد الجهل بالإعلام و السلطات تنمو بمحاذاته تلك الطفيليات .. والغريب تلك العلاقة الغامضة بين تلك الأنظمة التي تدعي محاربة تلك التيارات الظلامية ، و في نفس الوقت تتحالف معها ضد قوى التنوير و التقدمية .. و تلك المحاكم الغبية الجاهزة بأختام التكفير لكبار المثقفين والتي تصل إلى تفريقهم عن زوجاتهم !
أشعر بالحزن و الأسى عندما يحارب مفكر مثل نصر حامد أبو زيد و تُترَك الساحة لبلاهة عمر خالد الذي يُقلد نماذج من دعاة التبشير التلفزيونية الأمريكية ،
عمر خالد يخنث الدين و يمسرحه أمام جمهوره من الجهلة ، وهذا ما تريده أمريكا من هذا النوع من الإسلام الجديد وأيضاً ذلك المُقَنَع الجاهز لجز رؤوس البشر و كأنهم نعاج أو فراخ .. أكثر ما تشتغل عليه أمريكا و أعوانها من الأنظمة هو تفريغ الإسلام من فكرتيّ الجهاد الحقيقي و العقل معاً .. فالمسلم المطلوب الأن إما إرهابي أو غبي !!
والمرعب في المسألة أن كلا هذين النموذجين يتسيدان الساحة ..
كلمة لا بد منها : أنحني إحتراماً للإنموذج المميز ، فكرياً و نضالياً
حزب الله و سماحة الحبيب السيد حسن نصر الله .


في10,نيسان,2008  -  07:14 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

العزيز جو
في كل الحالات و أقول : اللهم لا شماتة !
وكم كنت أثقلت عليك بالقول أكثر من مرة : لمن تقرع مزاميرك ياداوود ؟
لسنا في موضع إستعلاء على المرأة في تسخيفنا لفكر بعضهن
بل أن الكثير من فكر الرجال يندرج تحت بند الفكر الحريمي و لن أقول النسوي وقد يكون أكثر تخلفاً و أقل رجولةً ,,

إن تحرر المرأة غاية ننشدها جميعاً ، تحررها من القوالب التي وضعها فيها فحول الفكر الديني والإجتماعي والذكوري ، إنها الضحية الأولى في مجتمعاتنا ، في أمة رجالها مستلبون مستلقحون على بطونهم أمام الغزاة و قمع السلطات .. ماذا كنا ننتظر من المرأة ؟؟ ضحيتهم الأولى كما هم ( الرجال ) سبب كل هذه الهزائم و الخيبات التي تعصف بإمتنا ؟
ضحية تُفرخ ضحايا
كم كنت أشعر بتماس إعلانات الفوط النسائية و الشماغات العربية الحمراء ( ياللمصادفة الساخرة ) التي تغطي رؤوس و عقول رجالنا و التي تزدهر به فضائياتنا الخليجية !!


في10,نيسان,2008  -  08:34 مساءً, بوب سبستيان كتبها ...

الرفيق والصديق والحبيب عصام طنطاوي

نحمدالله على سلامتك ونهنيء انفسنا بعودتك الينا سالمنا وغانماً ونبارك لك ايضاً بمعرضك الذي افتتحته مؤخراً متمنين له النجاح
وأحسد نفسي أنا وأخي اللورد النبيل على فرصتنا الممتازة بمشاهدة حفل الافتتاح

سيدي

لك دوما القول الفصل لقد شرحت الحالة بعين ناقد وأضفت لنا بتعليقك الجميل ما يمكن الرجوع اليه والاستفادة منه ولا اخفي عليك لقد اعجبت بملاحظتك حول عمرو خالد الذي يسعى لتخنيث الدين كما اسلفت انت
ولكن يبقى السؤال هل يدرك الجهلة ذلك؟؟
ومتى تتحرر هذه الامة من حظائر الاغنام ما دام هناك ملايين الطبالين المرددين لما تنقله لهم وسائل الاعلام
كما أنا يأس وحزين ومحبط وأمامي جحافل من الاغنام بل قل أن شئت اكوام ركام

تحياتي

في10,نيسان,2008  -  09:22 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

أخي بوب
وكما قال شكسبير :
( إن كلمة الحق يجب أن تقال دائماً ، حتى ولو لم يكن الإصلاح ممكناً )
هذه الجملة أرددها كثيراً
هل أقول أنني يائس : نعم
متفائل : نعم
أنا أؤمن أن ماينفع الناس يمكث في الأرض ، أما الزبد فيذهب جفاء
و لنتأمل على سبيل المثال الكيان الصهيوني ؟
إلى متى ستظل هذه ( الدولة !! ) مسلحة حتى الرقبة لتظل تدافع عن وجودها في محيط يلفظها و يمقتها و يحتقرها ؟
هل يتوقع الصهاينة أن الأسلحة الكثيرة ستؤمن لهم كياناً آمنا في محيط يلفظهم ولن يتعايش معهم ؟ و إلى متى ؟
قرأت أن دولة إسرائيل صارت تعاني من الشيخوخة و في عمرٍ مبكر ، تماماً كما الأفكار الدخيلة على مجتمعنا و حضارتنا .. هل يستمر كيانٌ ما دائماً بقوة السلاح و هو لا يستطيع أن يُخضع حتى غزة المحاصرة ..
ينطبق هذا الأفكار البائسة ، القوة العمياء لن تصنع مجتمعاً متحضراً ، وثقافة الخوف و الإرهاب و الجهالة لن تستمر طويلاً ، فكما نرفض في جوانيتنا المحتل ، سنظل نرفض الفكر القمعي الذي لابد سيتراجع أمام سطوة الحقيقة و العلم و معطيات الواقع و صيرورة التطور و حتميته
كل ضلال هو ضال و ضيق الأفق ولن يستمر عندما تشيخ و تذبل و تذوب المظلة التي تحميه ، البقاء لكل ماهو جدير بالحياة ، العلم ، و حقوق الإنسان و كرامته التي هي أكبر و أسمى من كل الغيبيات البائدة .. لن ندخل العصر الحديث ولن تكون لنا مكانة بين الأمم لا أخلاقياً ولا حضارياً ولا إقتصادياً و نحن نحمل على أكتافنا و في عقولنا ذلك الإرث البدائي
الكهنوتي
نحن نحاول محاربتهم بالأدوات التي اخترعوها ، و كل سلعة علمية و تقنية لابد تحمل في طياتها فكر منتجها ، و نحن أمة مستهلكة و ليست مبدعة ولم تخترع من منجزات العصر سوى العودة إلى الماضي البعيد ، أمة مسكونة بالتاريخ و غائبة العقل و الحضور ضمن لعبة العصر الحديثة .. علينا أن نتوقف قليلاً و بدون مكابرة ولا لغة إنشائية لنعرف أين نحن من هذا العالم
نحاربهم بالملائكة و الشياطين و اللغة المعادة المستهلكة و هم يشتغلون في مختبراتهم ، ليس ضدنا كما نعتقد ، بل من أجل تطور مجتمعاتهم أولاً ، و تطورهم يصطتدم بتخلفنا ، و هنا مكن الداء ..
نستهلك من الوقت و الخطابة و الدروس الدينية أكثر مما يستهلكون من الوقت في الإكتشافات و العلم ..
كم هي مقارنة بائسة بين هذا وذاك ؟
نعيش جدلاً عشوائياً عقيماً في عدد الشياطين التي تدخل معنا إلى الحَمام و هم يصنعون مواد التعقيم !! و عدد الجراثيم
وفي خضم هذا العالم تكتفي إمرأة بالردح أنها عاشقة لعمر خالد و رخاوته و مياصة صوته و كأنها امتلكت الحقيقة أو القنبلة النووية ! ولو أنها شاهدت برامج الهبل للتتبشيرين الأمريكان لاكتشفت كم يسرق عنهم هذ الدعيّ الغني الغبي من أساليبم الإعلامية حتى تعابيرهم ، التي كشفتها مجلة روزااليوسف ، بجمل و أمثلة مستنسخة تماماً عنهم ، حتى في تقليد شخصياتهم ،
ليست بدلة عمر خالد تعني أنه يقدم فكراً إسلامياً حداثياً بل هي قناع أخطر من العمامات التركية التي جعلت كل من ينتعلها يبدو شيخاً لا بد أن ننحني أمامه
هن / وهم من بقايا التاريخ ، ومحاولتهم للتواجد في هذا العصر محاولة يائسة و بأثر رجعي
سينحدرون إلى الكهوف العفنة و سيتلاشون في أول هبة للنور
أما عن أمراضهن النفسية و الكبت الذي عانين منه فهذه تحدثتم عنها حضرتكم بإستفاضة لاضرورة لإعادتها
إحترامي





في11,نيسان,2008  -  01:00 مساءً, Joe Ghanem كتبها ... (غير موثّق)

العزيز عصام :

أشاركك ما قلته عن حالنا .. و عن سباتنا الأبدي هذا و تعلقنا بما لا يمكن له أن ينهض بنا و لو درجة صغيرة ..كما أنوّه على الجزء المهم جدا من تعليقك و التي يتناول الدراسات الأخيرة حول دولة اسرائيل و شيخوختها المبكرة ..و لا بد أنك تتذكر ما قاله السيد نصر الله قبل فترة حين استشهد بكلام ( تيودور هرتزل ) حول المعطيات و الإشارات على خراب اسرائيل .. متى تبدأ .. و قد بدأت بالفعل ..لأول مرة في تاريخها .. تشعر اسرائيل بكل هذا الخوف ..و هناك هجرة معاكسة لا يـُعلن عنها ..و عدم ثقة بالجيش ..و أنت تدرك جيدا ماذا يعني الجيش في اسرائيل و ماذا تعني معنوية الجيش ,. إن اسرائيل هي كيان لجيش ..و ليس لديها جيش لشعب كما باقي دول العالم ... للأسف نحن لا نستفيد من كل هذا ..بل إن انظمتنا تحاول منع سقوط هذا الكيان الغريب ..و تقف ضد المقاومة .. لكن كما قلت أنت يا صديقي ..
(كل ضلال هو ضال و ضيق الأفق ولن يستمر عندما تشيخ و تذبل و تذوب المظلة التي تحميه ، البقاء لكل ماهو جدير بالحياة ، العلم ، و حقوق الإنسان و كرامته التي هي أكبر و أسمى من كل الغيبيات البائدة .. لن ندخل العصر الحديث ولن تكون لنا مكانة بين الأمم لا أخلاقياً ولا حضارياً ولا إقتصادياً و نحن نحمل على أكتافنا و في عقولنا ذلك الإرث البدائي
الكهنوتي )

هذا صحيح تماما ..فيما يخص وجودنا كأمة و فيما يخص فكرنا الذي هو بأمس الحاجة للإصلاح و المضي قدما في التنوير و النظر بعقل منفتح و ذكي يواكب الحضارة التي سبقتنا بأشواط ..و نحن لا زلنا نقبع في القرون الغابرة .و نكره بعضنا البعض ..و نعمل عند أعدائنا ..

المهم أني سعيد جدا بأخبار المعرض ..و أنتظر ردود الأفعال و الصور ..و المهمّ أيضا ..أنتظر سماع أخبار مبيعات اللوحات ..و أتمنى من كل قلبي أن يلبّي هذا المعرض و لو جزءا بسيطا مما تطمح إليه من خلاله ..

لك أصدق الأمنيات ..و كل الحب .